الرئيسية / الأبرز / تغيير كبير يلوح بأفق العالم العربي: دولة صغيرة تحت المجهر.. وهذا ما عليكم توقعه!

تغيير كبير يلوح بأفق العالم العربي: دولة صغيرة تحت المجهر.. وهذا ما عليكم توقعه!

حذّرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية من أنّ قطر قادرة على “إزعاج” السعودية أكثر بعد قرارها الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” بشكل مفاجئ.

وأوضحت الوكالة أنّ قرار قطر الذي أعلنت عنه قبل اجتماع المنظمة هذا الأسبوع في فيينا طرح تساؤلات حول ما إذا تنوي الدوحة مغادرة مجلس التعاون الخليجي أيضاً، المتوقع أن يعقد قمته السنوية في 9 كانون الثاني المقبل في الرياض.

وفي هذا السياق، اعتبرت الوكالة أنّ إعلان قطر قراراً من هذا النوع من شأنه أن يغضب السعودية ويحرجها، متوقعة عدم تحريك الدوحة ساكناً بعد إعلانها المفاجئ.

وفي ما يتعلق بتبرير قطر الانسحاب من “أوبك” بعد 57 عاماً فيها، نقلت الوكالة عن الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، قوله: “انسحاب دولة قطر من منظمة أوبك هو قرار حكيم، فهذه المنظمة أصبحت عديمة الفائدة ولا تضيف لنا شيء. فهي تُستخدم فقط لأغراض تضر بمصلحتنا الوطنية“.

أمّا على صعيد مجلس التعاون الخليجي، الذي يقاطع اثنان من أعضائه، السعودية والإمارات، قطر منذ 18 شهراً، فرأت الوكالة أنّ عجز المجلس عن حل الخلاف سلّط الضوء على حدود قدراته، قائلةً: “ربما باتت قطر تعتقد أنّه ليس لديها أي مكاسب مادية تجنيها من بقائها عضواً فيه“.

 وفي مقارنة بين انسحاب قطر من “أوبك” وانسحابها من مجلس التعاون الخليجي، استبعدت الوكالة تأثر الدوحة بشكل كبير نتيجة انسحابها من المنطمة النفطية العالمية، نظراً إلى أنّها منتجة ثانوية للنفط تتمتع بتأثير محدود على القرارات. في المقابل، توقعت الوكالة أن تتكلف قطر أثماناً كثيرة، إذا ما انسحبت من مجلس التعاون الخليجي.

وتابعت الوكالة بأنّه قطر، بانسحابها من مجلس التعاون الخليجي، ستعزز المزاعم السعودية-الإماراتية القائلة إنّ العائلة الحاكمة في الدوحة تقوّض التوافق العربي، مبينةً أنّ بقاءها عضواً في المجلس من شأنه أن يظهر أنّها ملتزمة بالتعاون الإقليمي.

وفي الإطار نفسه، ألمحت الوكالة إلى إمكانية محاولة السعودية والإمارات طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي، مستدركةً بأنّ خطوة من هذا النوع تستدعي إقناع كلٍ من الكويت وعمان والبحرين. في ما يتعلق بموقف واشنطن من تحرّك من هذا النوع، استبعدت الوكالة أن تتقبله الولايات المتحدة الأميركية جيداً، مشيرةً إلى أنّ واشنطن تعتبر الوحدة العربية أساسية لمواجهة إيران، لا سيما في ظل الحديث عن النية الأميركية بتشكيل “ناتو عربي“.

وعليه، خلصت الوكالة إلى أنّ اضطرار السعودية إلى التعامل مع قطر في مجلس التعاون الخليجي يشكّل سبباً وجيهاً لدفعها إلى البقاء عضواً فيها.

بلومبرغ

عن Maroon CHAAR

شاهد أيضاً

لبنان لا إسرائيل ولا حزب الله يريدان الحرب الآن.. ما يحصل “ضوضاء” إعلامية!

عند الحديث عن المواجهة المحتملة بين إسرائيل و»حزب الله»، بمعزل عن الوجود العسكري على الحدود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *