الرئيسية / لبنان / خوري تحدث بالارقام عن موظفي الكازينو: لا كيدية ولا صرف تعسفي

خوري تحدث بالارقام عن موظفي الكازينو: لا كيدية ولا صرف تعسفي

علق رئيس مجلس ادارة كازينو لبنان رولان خوري، على ما ورد من ارقام في دراسة عن اعداد الموظفين فيه نسبت الى جامعة خاصة، مؤكدا انها ليست صحيحة لا بل مضخمة، ومشددا على عدم وجود اي موظف لا يداوم في عمله.

وفي حديث الى وكالة “اخبار اليوم” تحدث خوري عن تخمة في اعداد الموظفين، لكن الامر يعالج آخذا بالاعتبار المقتضيات الاخلاقية والانسانية وذلك عبر طريقتين :

-الموظفون المتقدمون في السن: تجري دراسة حاليا حول التقاعد المبكر لهم ، لاننا نرفض ان يصرف اي موظف بعد قضاء 30 سنة في الكازينو “ويتبهدل”، فقد لا يجد هؤلاء اي عمل آخر

-بدل صرف الموظفين نلجأ الى استحداث العاب وقاعات ومطاعم جديدة كي نجد مكانا لهؤلاء كي يقوموا بأعمال منتجة، مع العلم ان هذه الاستحداثات تأتي ضمن خطة تطوير الكازينو التي هي بحاجة اليها.

واضاف خوري: اسهل اجراء هو الصرف، لكن في الكازينو لا مكان للكيدية، مشيرا الى ان عددا من الموظفين لا يتحمل مسؤولية خطأ سياسي كان قد حصل في السابق، حيث اتت بعض الاطراف السياسية وزجت هؤلاء في الكازينو، اما اليوم فلا يجوز صرفهم تحت شعار الاصلاح.

وعن الكلام بان الكازينو يمكن ان يدار من خلال 500 موظف، نفى خوري الامر، موضحا ان شركة ككازينو لبنان اقله تحتاج الى 1000 موظف، الا في حال تلزيم قطاعات معينة فيها، على غرار تلزيم المرآب، وعندها قد ينخفض العدد الى 800 او 750 كأقل تقدير.

واذ شدد على ان مسيرة الاصلاح مستمرة في الكازينو، اكد خوري اننا سنجد الوظيفة الملائمة لكل موظف، من خلال عدة خطوات بدأنا بها، ومنها: استحداث صالات البينغو التي سيعمل فيها عدد كبير من الموظفين حاليا ، ونحن بصدد التعاقد مع مطعم يقدم المطبخ اللبناني بشرط ان يعمل فيه عدد من موظفي الكازينو…

وردا على سؤال، قال خوري: الدراسة الجامعية اذا وجدت واذا كانت دقيقة ، كان يفترض ان تأخذ معلوماتها من داخل شركة كازينو لبنان، التي تفتح ابوابها امام الباحثين، لاسيما للجامعات لاجراء الدراسات. ولكن لم تتصل اية جامعة او من يمثلها بادارة الكازينو او برئيس مجلس الادارة من اجل الحصول على المعلومات حول مضمون الدراسة المشار اليها.

واضاف: اذا وجدت هذه الدراسة نود ان نعرف اي جامعة اعدتها، كما نتمنى الحصول على نسخة منها لاننا قد نجد ما يفيدنا، وعندها يمكن ان نعلق عليها، ونخبر الاعلام عن رأينا فيها ، على اي حال لا يمكن لدراسة اكاديمية الا ان تفيد الكازينو بشيء ما.

وفي سياق متصل، اكد خوري ان لا مكان للسياسية في الكازينو بل ادارة مرفق بهدف الاستمرار في النجاح، معلنا ان طلبات السياسيين انخفضت جدا، نتيجة عدة امور ابرزها:

-عدم وجود كيدية في التعاطي، بل تقييم على اساس كفاءة الموظف

-الكازينو بعدما كان عبئا على خزينة الدولة وكان متجها نهو الافلاس تحول الى شركة منتجة ومربحة

وختم مشددا على ان التواصل قائم مع كل السياسيين في لبنان من اجل تأمين النجاح، فحين ينجح الكازينو لا يكون ذلك لفئة واحدة بل لكل لبنان وللسياحة فيه.

 

أخبار اليوم

عن Maroon CHAAR

شاهد أيضاً

كمين محكم لامن الدولة يوقع اخطر مطلوب في وادي خالد قتيلاً

بعد عملية رصد دامت لشهور،  وقع اخطر المطلوبين ويدعى “محمود احمد خميس” في كمين لدورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *