الرئيسية / الأبرز / قانون برّي الإنتخابي.. دخول على خطّ معركة الرئاسة!

قانون برّي الإنتخابي.. دخول على خطّ معركة الرئاسة!

يواصل وفد نواب كتلة “التنمية والتحرير” جولاته لعرض مشروع قانون الإنتخابات النيابية الذي طرحه الرئيس نبيه برّي، في ظل أسئلة كثيرة حول توقيت هذا الطرح وسببه وإمكانية نجاحه.

لكن الطرح القديم – الجديد، لا يمتلك واقعياً فرصاً للحياة ولعل برّي يعرف ذلك، نظراً للتوازنات الطائفية والسياسية والنيابية الموجودة حالياً، لذلك وبحسب مصادر مطلعة فإن برّي يهدف من خلال طرح فكرة قانون إنتخاب جديد في هذا الوقت المبكر إلى إعادة النقاش حول قانون إنتخاب جديد إلى طاولة البحث، وعدم إغفال هذه النقطة.

وتشير المصادر إلى أن برّي لا يرغب بحصول تمديد للمجلس النيابي يؤدي إلى إنتخاب هذا المجلس للرئيس المقبل، وكذلك لا يريد حصول إنتخابات وفق القانون الحالي، إذ يعتبر أن هذا القانون هو قانون باسيل، إذ يستطيع الأخير من خلاله تعزيز وجوده النيابي بعد سنوات من السلطة.

يرفض برّي فكرة الصوت التفضيلي الواحد، وهو يسعى إلى تعديل هذه النقطة في أي قانون إنتخابي جديد، إذ يرغب في أن يكون هناك أكثر من صوت تفضيلي يتمكن الناخب من خلالها إختيار أكثر من مرشح.

وتضيف المصادر ان برّي سيفعل النقاش حول قانون الإنتخاب بعد إقرار الموزانة لإستغلال الوقت والإتفاق على قانون جديد يحدث توازناً سياسياً مع قدرة “التيار الوطني الحرّ” النيابية.

وترى المصادر أن برّي يهدف أيضاً إلى الدخول بشكل قوي على خطّ المعركة الرئاسية التي فتحت مبكراً، ففي حين يحفظ “حزب الله” موقعه من أي معركة سياسية نظراً لفائض قوته وقدرته على وضع الفيتوات، وفي الوقت الذي بدأت فيه الأطراف المسيحية نسج تحالفاتها، وفتح معارك جانبية ليحسن كل منها موقعه السياسي، طرح برّي مسألة قانون الإنتخاب ملوّحاً بالدائرة الواحدة ليصل في النهاية إلى تسوية وسطية تضمن له بعضاً من مطالبه.

وتلفت المصادر إلى أن تلويح برّي بهذا القانون هو بمثابة عرض القوّة، لإثبات دوره الرئيسي في أي عملية سياسية – دستورية، وليقول لجميع خصومه أنه كما في تأليف الحكومة لا يمكن لأي طرف الإستفراد بفرض توازناته، كذلك بالإنتخابات الرئاسية لا يمكن عقد تفاهمات وفرضها على باقي الأطراف التي تملك في أسوء الأحوال قدرة على التعطيل وفي أحسنها قدرة على قلب المشهد الدستوري من خلال الإصرار على قانون إنتخابي يقلب التوازنات.

 

 

 

 

 

 

علي منتش – لبنان 24

عن AL KHABAR ONLINE

شاهد أيضاً

معلومة صادمة عن أغنى 26 شخصاً بالعالم.. من جاء بالمرتبة الأولى؟

يملك 26 مليارديرا في العالم أموالا تساوي ما يملكه النصف الأفقر من البشرية، وذلك بحسب …